خوف الله تعالي ....

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin
    Admin

    المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 09/03/2008
    العمر : 41

    خوف الله تعالي ....

    مُساهمة  المدير العام في الأربعاء أبريل 30, 2008 4:09 am




    اللهم اني اسالك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها شملي وتلم بها شعثي وترد بها الفتن عني وتصلح بها ديني وتحفظ بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتبيض بها وجهي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من كل سوء.





    يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ
    عن سعيد بن المسيب "أن عمر وأبي بن كعب وأبا هريرة رضي اللَّه تعالى عنهم دخلوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم
    فقالوا : يا رسول اللَّه من أعلم الناس؟
    قال : العاقل،
    قالوا يا رسول اللَّه من أعبد الناس؟
    قال العاقل،
    قالوا يا رسول اللَّه من أفضل الناس؟
    قال العاقل،
    قالوا يا رسول اللَّه : أليس العاقل من نمت مروءته وظهرت فصاحته وجادت كفه وعظمت منزلته؟
    فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين. العقل المتقي، وإن كان في الدنيا خسيسا دنيئا"
    يعني بالمتقي الذي يتقي اللَّه عز وجل ويتقي معاصيه.

    وروى عن مالك بن دينار رحمه اللَّه أنه قال: إذا عرف الرجل من نفسه علامة الخوف وعلامة الرجاء فقد تمسك بالأمر الوثيق،
    أما علامة الخوف فاجتناب ما نهى اللَّه عنه،
    وأما علامة الرجاء فالعمل بما أمر اللَّه به

    عن عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه قال لعمر رضي اللَّه تعالى عنه حين طُـعن: يا أمير المؤمنين أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم حين خذله الناس، وتوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو عنك راض، ولم يختلف عليك اثنان. وقتلت شهيدا،
    فقال عمر رضي اللَّه تعالى عنه: المغرور من غررتموه، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع.

    عن جابر رضي اللَّه تعالى عنه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال" المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما اللَّه صانع به، وبين أجل قد بقى لا يدري ما اللَّه قاض فيه. فليتزود العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته ومن حياته لموته، فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا دار إلا الجنة او النار".

    وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: " قال اللَّه عز وجل وعزتي وجلالي إني لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين: من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة، ومن أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة".

    وروى عن عمار بن منصور رضي اللَّه تعالى عنهما قال: كنت تحت منبر عدي بن أرطأة، فقال : ألا أحدثكم حديثا ما بيني وبين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلا رجل واحد؟
    قالوا نعم
    قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: " إن لله ملائكة في السماء السابعة سجودا منذ خلقهم اللَّه إلى يوم القيامة ترعد فرائضهم من مخافة الله، فإذا كان يوم القيامة رفعوا رؤوسهم وقالوا سبحانك ما عبدناك حق عبادتك".

    وروى عن أبي ميسرة أنه كان إذا اوى إلى فراشه قال: ليت أمي لم تلدني.
    فقالت له امرأته يا أبا ميسرة: إن اللَّه قد أحسن إليك وهداك إلى الإسلام،
    قال اجل، ولكن اللَّه قد بين لنا أنا واردون النار ولم يبين لنا أنا صادرون عنها.

    وروى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال" إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية اللَّه تعالى تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجرة ورقها".

    وسئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم " من آلك يا رسول الله؟
    قال : آلي كل مؤمن نقيّ إلى يوم القيامة.ألا إن أوليائي هم المتقون، ولا فضل لأحد منكم إلا بتقوى اللَّه عز وجل"

    وروى الربيع عن الحسن عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال: " ثلاث منجيات وثلاث مهلكات،
    فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب نفسه.
    وأما المنجيات: فالعدل في الرضا والغضب، والاقتصاد في الفاقة والغنى، وخشية اللَّه عز وجل في السر والعلانية".

    وعن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان غده شرا من يومه فهو ملعون، ومن لم يكن في الزيادة فهو النقصان، ومن كان في النقصان فالموت خير له".

    و روى انه كان رجل على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقال له حنظلة قال: كنا عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فوعظنا موعظة رقت لها القلوب وذرفت منها العيون وعرفتنا أنفسنا، فرجعت إلى أهلي فدنت مني المرأة وجرى بيننا من حديث الدنيا فنسيت ما كنا عليه عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأخذنا في حديث الدنيا، ثم تذكرت ما كنت فيه
    فقلت في نفسي قد نافقت حين تحوّل عني ما كنت فيه من الخوف والرقة والحزن فخرجت فجعلت أنادي نافق حنظلة
    فاستقبلني أبو بكر الصديق رضي اللَّه تعالى عنه فقال: كلا لم تنافق يا حنظلة فدخلت على النبي صلى اللَّه عليه وسلم وأنا أقول نافق حنظلة نافق حنظلة،
    فقال كلا لم تنافق يا حنظلة،
    فقلت يا رسول اللَّه كنا عندك فوعظتنا موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون وعرفتنا أنفسنا، فرجعت إلى أهلي فأخذنا في حديث إلينا ونسيت ما كنا عندك عليه،
    فقال يا حنظلة إنكم لو كنتم على تلك الحالة لصافحتكم الملائكة في الطريق وزارتكم في دوركم وعلى فراشكم، ولكن يا حنظلة ساعة فساعة"

    وروى عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها أنها قالت "سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عنى قول اللَّه تعالى {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} الآية، أهم الذين يعملون بالمعاصي ويخافون؟
    قال لا، ولكن هم الذين يعملون بالطاعة ويخافون أن لا تقبل منهم".

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 12:12 am