إذاعة مدرسية متكاملة

    شاطر

    المدير العام
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 53
    تاريخ التسجيل: 09/03/2008
    العمر: 38

    إذاعة مدرسية متكاملة

    مُساهمة  المدير العام في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 2:22 am

    نموذج إذاعة مدرسية متكاملة ________________________________________
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه إذاعة مختارة لجميع أعضاء وضيوف المنتدى
    مقدمة الإذاعة
    الحمد لله القوي المتين , القاهر الظاهر الملك الحق المبين , لا يخفى على سمعه خفُّي الأنين, ولا يغرب عن بصره حركات الجنين , ذل لكبريائه جبابرة السلاطين, وقضى القضاء بحكمته وهو احكم الحاكمين , احمده حمد الشاكرين , وأساله معونة الصابرين, واشهد أن لا اله إلا الله وحده لاشريك له في الأولين والآخرين, واشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى على العالمين..........................وبعــــــــ د
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان :سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ) رواه البخاري
    حكمة الـــــــــــيوم:
    من جهل قدر نفسه فهو بقدر غيره أجهل
    الحماسة بركان لا تنمو على قمته أعشاب التردد
    إذا طلبت العزة فاطلبها بالطاعة , وإذا طلبت الغنى فاطلبها بالقناعة
    لو ألقمت اللئيم عسلاً عض إصبعك
    عليك بثلاثة :
    1-لا تصحب إلا عاقلا تقياً
    -2ولا تخالط إلا عالماً ذكياً
    -3ولا تودع سرّك إلا مؤمناً وفياًّ
    (قصيدة بعنوان (مناجاة
    إلهي لا تعذبني فإنـــــــي مــــقر بالذي قد كان مني
    وما لي حيلة إلا رجائي وعفوك أن عفوت وحسن ظني
    فكم من زلة لي في البرايا وأنت عليّ ذو فضــــل ومنِّ
    إذا فكرت في ندمي عليها عضضت أناملي وقرعت سني
    يظن الناس بي خيراً وأني لشر الناس إن لم تعف عـــني
    أُجن بزهرة الدنيــا جنوناً وأفني العمر فيــــها بالتمني
    وبين يدي محتبسٌ ثقيلٌ كأني قد دعيتُ لهُ كأني
    ولو أني صدقت الله فيها قلبت لأهلها ظهر المجنِّ
    طـــــــرفة
    دخل لص على رجل بخيل فلم يجد شيئاً يسرقه فربطة بالحبل وخرج . ولما جاء الخادم وجد سيده معلقاً فأحضر سكيناً فقطع الحبل وأنقذ سيده , وفي أول الشهر تسلم الخادم راتبه ناقصاً
    فسال الخادم سيده: لماذا أنقصت اجري؟
    أجاب البخيل : بسبب الحبل الذي قطعته فلم يعد يصلح ؟
    هل تـــــــــــــــــعلم : أن أول من كتب بالكتاب ( بسم الله الرحمن الرحيم )هو النبي داود عليهما السلام , وان أول ممرضة في الإسلام هي رفيدة الأسلمية.
    وان أول من حيا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام هو أبو ذر الغفاري رضى الله عنه .
    وان أول علامات الساعة الكبرى طلوع الشمس من مغربها
    وان أول من خط وخاط نبي الله إدريس عليه السلام .
    وان أول راية عقدت في الإسلام كانت لعبيدة بن الحارث رضى الله عنه.
    من دعاء القران الكريم
    (ربنا لاتزع قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب)
    ( وقل ربي زدني علماً)
    أسماء ومعانيها:
    هند: المائة من الإبل
    الاخطل : طويل الأذنين
    هيثم : ابن النسر أو ابن العقاب
    قابوس: الرجل جميل الوجه حسن اللون
















    الإذاعة المدرسية

    أولا : واقع الإذاعة المدرسية وأهميتها .
    تعد الإذاعة المدرسية ملمحا مهما في البيئة المدرسية ، وقد برزت كأحد ألوان النشاط المدرسي ، واستطاعت أن تتبوأ مكانا مرموقا في النشاط ألا صفي ، والذي يعد أساسا متينا من مقومات التربية الحديثة .
    لكن واقع الإذاعة المدرسية حاليا لا يحقق الطموحات نحو إثارة واكتشاف مواهب التلاميذ ، ذلك أنها تتخذ منهجا تقليديا لا يخرج عن حيز الدرس اليومي ؛ حيث تبدأ عادة بالقرآن الكريم ، ثم حديث شريف ، فكلمة الصباح " من الكتاب المدرسي " وأخيرا حكمة اليوم .. والجديد لا يتعد تغيير الآيات والأحاديث " والمقاطع الأدبية " المنتقاة من كتاب المطالعة في المراحل الدراسية المختلفة ، في الوقت الذي تعد فيه التربية بالترفيه إحدى مقومات التربية الحديثة .
    إن الإذاعة المدرسية لا يجاريهاـ من حيث قدرتها على إثارة كوامن الإبداع ـ أية وسيلة أخرى ، كما تعد وسيلة اتصال قوية لخلق العلاقات الاجتماعية والإنسانية إذا أحسن تطويعها . إذ تعد أهم القنوات الإعلامية المهمة والسهلة في المحيط المدرسي ، التي يمكن أن تعبر عن الآراء والمواقف والاتجاهات الخاصة بالمجتمع المدرسي ؛ تعرض أخباره ، وإبداعاته ، وتبرز صورته ، وتعالج قضاياه ، وتفيد المجتمع المدرسي والمجتمع الخارجي .
    والحقيقة إن الإذاعة المدرسية تستطيع أن تسهم في التكوين المعرفي والاجتماعي للتلاميذ بصورة تفوق الدروس التقليدية ؛ وذلك راجع إلى عدة أسباب منها : إمكانية تنويع برامجها التي تعتمد على الكلمة المسموعة والمؤثر الصوتي ، ، إذ ثبت علميا أن الصوت البشري يثير صورا ذهنية متنوعة ، وإذا صاحب ذلك مؤثرات صوتية فإن ذلك يثير الانفعالات ، ويسهم في مخاطبة وجدان المستمع ، وبالتالي إثارة العواطف الإنسانية ، ويفتق عوامل الخيال .
    كما أكدت الأبحاث العلمية أن اللغة المسموعة في حياة الطفل على وجه الخصوص يفوق تأثيرها اللغة المكتوبة ، لأنها أكثر صله بفكره ، وتعتمد على المشاعر والأحاسيس ؛ فنجد الصوت الرخو أو الناعم ، وفي مواقف أخرى جهارة الصوت ، وفي أخرى الهمس والترقيق .. وكلها تجذب انتباه التلاميذ وتنشط خيالهم .
    ( إعلام الطفل ـ . محمد معوض ) .




    ثانيا ـ أهداف الإذاعة المدرسية :
    تنبثق أهداف الإذاعة المدرسية من أهداف الإعلام التربوي عموما بكل صوره ، وتقوم على فلسفة المجتمع المدرسي التي توجد فيه ، ومن بين أهدافها : تزويد الطلاب بالمعلومات أو الأخبار والمعارف التي تهمهم وتشبع فيهم حب الاستطلاع بحكم تكوينهم الفسيولوجي ، وهنا يتحقق أحد أهم أهداف الإعلام التربوي عموما وهو : ربطهم بمجتمعهم المدرسي والمحلي ، وتزودهم بالمعلومات والمعارف المتصلة بشئون الدراسة وأنشطتها ونظمها وبرامجها المتنوعة ، كما تقدم لهم ألونا من العلوم والمعارف بصورة مشوقة تقوم على الشرح والتحليل والتفسير والتبسيط ، وهي تسعى بذلك إلى إكسابهم مهارات الاتصال الإذاعي ، ومهارة التعبير عن أفكارهم ، والثقة في تفكيرهم وقدراتهم العقلية ، كما تنمي فيهم الجماعية والنظرة الواقعية حينما يسهمون في التخطيط لبرامجها التي تتناسب وأنشطة المدرسة ومجتمعها المحلي ، وهم يقدمون هذه البرامج ويعملون على تطويرها وبالتالي تعودهم على البحث والاطلاع وتعرفهم بمصادر المعلومات والقدرة على التذوق ، وتشجيع على التفكير العلمي ، وتنمية الخيال العلمي والروح الابتكارية ، واكتشاف المواهب ورعايتها ، والمحافظة على التراث الحضاري والثقافي ، وتوجيههم نحو الاتجاهات والقيم التربوية العليا ؛ كصلة الرحم ، والتعاون ، واحترام المعلم ، وتقدير آراء الآخرين ، وحرية التعبير عن الآراء والمواقف ، والنقد الذاتي البناء .
    وينطبق على هذا الجزء ما جاء في دور الصحافة في التعرف على مواهب الطلاب .
    ثالثا ـ جمهور الإذاعة المدرسية من تلاميذ المرحلة الابتدائية :
    تشير الدراسات العلمية إلى أن الطفل في هذه المرحلة ( 6 ـ 12 سنة ) يحتاج إلى إشباع رغبته القوية في حب الاستطلاع ، وهو في المراحل الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية يميل إلى الخيال والتمثيل والمحاكاة التي يستقيها من مجتمعه ، وهو ينتقل من الضوابط الاجتماعية الغير منتظمة التي كان يعيشها في منزله إلى الضوابط الاجتماعية المنتظمة داخل المدرسة ، وهنا يحتاج إلى " القدوة الحسنة " وينبغي في هذه السن الإكثار من قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية المطهرة التي تنمي فيهم الخيال المتزن .( إعلام الطفل .. د. محمد معوض ) .
    ويبدأ من سن العاشرة ( الرابع ابتدائي ) في الانتقال إلى مرحلة الواقعية والموضوعية ، وهنا يحتاج الطفل إلى اكتساب معارف مادية واقعية ، فأصبح لزاما علينا معاونتهم على تكوين اتجاهات فكرية سوية ، وتدريبهم على القيام بأدوار اجتماعية ، والالتزام بالأخلاق والانضباط ، وتعليمهم المشاركة البناءة والعطاء للمجتمع والاعتماد على النفس ، وتشجيعهم على الأنشطة المتنوعة ( رياضية ـ فنية . ) ، وفي هذه الحالة نؤكد على الإكثار من الفقرات والبرامج التي تحتوي على الأناشيد الإسلامية المؤثرة ، والألعاب الجماعية والرياضية ، والمسلسلات الإذاعية ، والمسابقات التي تدفع الطفل إلى التعرف على أنواع العلوم والخبرات ، التي تثير في نفوسهم الشعور الواقعي بالنجاح ، كما يمكن تعويدهم على احترام آراء الآخرين ، وتعميق الانتماء لجماعة الفصل ثم المدرسة وبالتالي المجتمع ، كما يتعين غرس عادة القراءة في نفوسهم ، وتقديم العلم بصورة مقنعة قائمة على المناقشة الجادة .
    ولتحقيق هذه الأهداف يمكن التالي :
    ـ يعد البحث عن أخبار المدرسة العملية والاجتماعية أهم أهداف هذه المرحلة التي ينبغي أن يشارك فيها جميع التلاميذ .
    ـ يقوم الطالب بالبحث " بنفسه " في بطون الكتب عن نماذج مشرفة من التاريخ ويختصرها ثم يقدمها بأسلوبه .
    ـ إجراء مسابقات مباشرة من صالة الإذاعة إلى الجمهور ، بحيث يتوجه المجيب إلى غرفة الإذاعة للإجابة عن السؤال .
    ـ إجراء مسابقات علمية بين الفصول وتذاع عبر الإذاعة مباشرة أو مسجلة .
    ـ إجراء تحقيق إذاعي حول موضوع ما " كأن يؤخذ أراء مجموعة من الطلاب في مشكلة رمي المخلفات في فناء المدرسة الأسباب والحلول " ثم عرض ذلك على المشرف المناوب ومدير المدرسة وإذاعة هذه اللقاءات .
    ـ تنفيذ مسرحيات إذاعية مبسطة تحث على قيم تربوية .
    ـ إجراء التلميذ حوارا مع شخصية زارت المدرسة ، أو مع مدير المدرسة حول موضوع ما .
    وينبغي لنا في معالجتنا للقضايا التربوية عبر الإذاعة " كالمحافظة على النظافة الشخصية " مراعاة أسلوب الخطاب في طرحنا لهذه القضية ، وتناولها من الجانب الإعلامي ؛ لأننا في طرحنا للمشكلة باتخاذ أسلوب الوعيد والتأنيب سيتأصل هذا المفهوم في نفوس التلاميذ ، ويصبح سلوكا عمليا في حياتهم ، إضافة إلى عوائده الغير مضمونه ، بل ينبغي أن نتخذ من أسلوب الإقناع ومقارعة الحجة بالحجة الدليل العملي لحل مثل هذه الموضوعات ؛ فعندما نقنع التلميذ بأن هذا سلوك حضاري أمر به الشرع لأنه يرفع من شأننا كمسلمين ، وأن النظافة رمز رفعتنا ومنعتنا ، وهي الطريق نحو مجتمع نظيف خال من الأمراض ، ثم نذكر بعضا من سلبيات عدم النظافة وأضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية .. فسوف ينتهي التلميذ عن هذه الفعلة ؛ لأنه بحكم تكوينه في هذه المرحلة سهل التشكيل ، وقد ارتكزت هذه المعلومات في ذاكرته بناء على قناعة شخصية .
    رابعا ـ جمهور الإذاعة المدرسية من تلاميذ المرحلة المتوسطة (13 ـ15 سنة) :
    - تعد هذه المرحلة بداية المراهقة عن الطفل ، ويصحب هذه المرحلة التي تكون حافلة بسلسلة تغييرات جسمية واجتماعية وانفعالية رغبة الشباب في الظهور أمام الآخرين بشكل مختلف ، حيث يبدأ اهتمامهم بالمظهر الشخصي ، والتنافس العلمي لتحقيق دواتهم ، وإثبات القدرات ، وهنا يميل الطلاب إلى الإعجاب بالشخصيات البطولية التي تبدو مختلفة ، وبالتالي محاولة محاكاتها ، ومن ذلك : موضوعات المغامرات ، والرحلات ، والشجاعة ، والمنزلة الاجتماعية العليا .
    وتعتبر الإذاعة أهم الوسائل التي يمكن أن تكون محطة لاحتضان الطاقات ، والتعبير عن الأفكار والطموحات ، والنقاش ، وتقبل الآراء ، وخاصة من الأشخاص الذين يقدرهم التلميذ ، ويعجب بهم .( إعلام الطفل .. د. محمد معوض ) .
    ومن الأمثلة العملية التي يمكن أن تغطي هذه المرحلة : إجراء لقاءات مع طلاب متميزين لمعرفة طموحاتهم وأمانيهم ، ثم سؤال أحد المعلمين عن الطريقة العملية لتحقيق الأحلام ، وهنا يستشهد المعلم بنماذج من التاريخ الحديث والتاريخ القديم لأناس حققوا مآربهم نتيجة الجد والاهتمام ..
    ومن ذلك أيضا القيام برحلات علمية لاستكشاف نظرية على الطبيعة ، وحضور الإذاعة هنا لتسجيل وقائع الرحلة .. ثم إذاعتها على الطلاب ، ويمكن أن يتم التنسيق لتكون الرحلة في وقت الدراسة ، ويتم الاتصال هاتفيا بالزملاء لمعرفة ما توصلوا إليه في رحلاتهم ..
    كما يمكن إجراء مسرحيات إذاعية لنماذج مشرفة من التاريخ ، وإظهار بطولاتهم ، ومراكزهم العلمية التي نبغوا فيها .. ليحذوا حذوهم .
    خامسا ـ جمهور الإذاعة المدرسية من طلاب المرحلة الثانوية (16 ـ18 سنة) :
    وتعد هذه الفترة من أخطر مراحل حياة الشاب ، وفيها تتبلور الشخصية وتكتسب خصائصها الحياتية المقبلة ، وهنا ينبغي أن نؤصل فيهم مفهوم الثقافة بكل مشاربها ، والاستفادة من طبيعتهم البيولوجية لتشكيل ميولهم وتوجيهها من خلال الانتقال بتفكير الشاب إلى البحث والمناقشة والوصول إلى علة الأشياء نتيجة للقناعة لا فرض الواقع ، وذلك سينمي ثقته بذاته واحترامه للآخرين ( مرجع سابق ) .
    وفي هذه المرحلة يبدأ إعداد الشاب للحياة العملية ، أو الانتقال إلى مراحل علمية جديدة " الجامعة " ، أو الدخول في معترك الحياة العملية العامة ، وبذلك يرسم لنفسه طريق المستقبل ، لذا يراعى في الإذاعة المدرسية اهتمامها بتأهيل تفكير الشاب تجاه المستقبل ، والمهن التي تتناسب قدراته ، أو توضيح المجالات العلمية لمن أراد مواصلة مشواره التعليمي ، وبالتالي يجب أن تكون الإذاعة المدرسية متنفسا يعبر الطلاب من خلالها عن ميولهم ورغباتهم ، والاتجاهات والقيم الإيجابية مع البعد عن إعطاء التعليمات والمواعظ بشكل
    مباشر ، كما يجب الاهتمام بأخبار المدرسة المنوعة ، وحثه على الاشتراك في إعدادها وتقديمها .. وهكذا نساهم في استهلاك طاقته الكامنة بشكل مفيد .
    سادسا : إمكانات الإذاعة المدرسية :
    تتكون الدائرة العملية للإذاعة المدرسية من مكبرات الصوت ، والتي تستخدم وسيلة صوتية عالية تصل إلى تلاميذ المدرسة ، وأحيانا الحي الذي تقطنه المدرسة ، خاصة في مناطق هادئة .
    ويمكن لزيادة فاعلية الإذاعة توفير : أجهزة التسجيل " راديو ومسجل " ، ولا قط صوتي ، يستخدم لإجراء المقابلات والتحقيقات الميدانية وتغطية أنشطة المدرسة ، إضافة إلى الاستفادة من المحطات الإذاعية العامة لتسجيل ونقل برامجها التربوية.


    أهداف الإذاعة المدرسية :

    1- تعتبر الإذاعة المدرسية من أهم الأنشطة اللامنهجية لتحقيق الأهداف التربوية كما أكد ذلك علماء التربية والتعليم . لما لها من تأثير فعال ومباشر في تنمية قدرات الطلاب وتشجيع مواهبهم وهواياتهم .

    2- تربط الطالب من بداية اليوم الدراسي بكتاب الله وسنة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

    3- تقوية شخصية الطالب وإخراجه من دائرة الخوف والخجل .

    4- تنمي معلومات الطلاب وثقافتهم وتغرس حب الإطلاع والقراءة في نفوسهم .

    5- تدرب الطلاب على حسن المواجهة أمام زملائهم .

    6- تكشف الإذاعة عن مواهب الطلاب في الإلقاء والشعر والخطابة وتشجع الموهوبين .

    7- تولد السرور والفكاهة لدى الطلاب .

    8- تعطي أخباراً صادقة .

    9- تقوم بدور المعلم في التوجيه نحو الأخلاق والسلوك الحسن .

    10- تعتبر الإذاعة المدرسية مكملة لعناصر المنهج المدرسي .

    11- تعزز جوانب المادة المنهجية مما يسهل فهمها واستيعابها من قبل الطلاب .

    12- تحث الطلاب على مكارم الأخلاق ومنها : الإخلاص والأمانة والبطولة والشجاعة والصدق والوفاء والكثير من القيم والعادات والاتجاهات الحسنة .

    13- العمل على تنمية خيال الطلاب وتوسيع مداركهم الذهنية والفكرية والعقلية .

    14- تنمية وصقل موهبة التذوق والنقد .

    15- تعمل على سد أوقات الفراغ لدى الطلاب بما يعود عليهم بالنفع والفائدة .

    16- تدرب الطلاب على كيفية استخدام الأجهزة والأدوات الإذاعية وطريقة عملها وإصلاحها وصيانتها .

    17-تعمل الإذاعة المدرسية على إكساب المهارات التالية :

    أ- نقل الأفكار المسموعة .

    ب- زيادة الثروة اللغوية .

    ج- تنمية مهارة القراءة .

    د- تعويد الطلاب على السرعة في التفكير والتعبير .

    هـ- تعويدهم على الاستنتاج وإبداء الرأي .

    و- تعويدهم على الاستماع الجيد .

    ز- تعويدهم على التفكير المبدع المستقل .

    ح- صقل مواهبهم وإبداعاتهم .

    18- تعتبر الإذاعة الوجبة الخفيفة التي يتلقاها الطالب قبل دخول الفصل .


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 28, 2014 4:59 am