تابع أهداف الاعلام التربوي

    شاطر
    avatar
    المدير العام
    Admin
    Admin

    المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 09/03/2008
    العمر : 41

    تابع أهداف الاعلام التربوي

    مُساهمة  المدير العام في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 1:55 am

    10ـ خلق علاقة إيجابية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء الجهاز والمجتمع بما يساعد في زيادة العطاء والإخلاص في العمل .
    11 ـ الاهتمام بجميع عناصر العملية التعليمية : المعلم ـ الطالب ـ المنهج ـ المبنى المدرسي ـ ولي الأمر .
    12 ـ التواصل مع المجتمع من خلال نشر الأخبار ، وتزويد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة عن البرامج والمشروعات التعليمية والتربوية التي تحقق المسئولية الجماعية للعمل التربوي .
    خامسا : ماذا نريد من الإعلام التربوي ؟
    إن حياتنا اليوم بحاجة إلى أن نحقق إعلاما عمليا يقوم بتحقيق تلك الأهداف السامية ، ويسهم في عملية التثقيف : التثقيف الأخلاقي ـ التثقيف الاجتماعي ـ التثقيف الإنساني .. هذا إلى جانب التثقيف التربوي والتعليمي .
    نحتاج إلى إعلام تربوي قادر على الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة ، وتطويعها لخدمة الفعل التربوي .
    والإعلام التربوي مطالب بمتابعة سلوكيات الطلاب في داخل المدرسة وفي المجتمع .. يؤكد لهم ضرورة الحفاظ على المدرسة بمبناها ومعناها .. محافظته على سلوكياته كطالب علم بأن يتحلى بالأخلاق الكريمة ـ احترامه لمعلمه ، وحبه لوالديه ـ الرغبة الملحة في العلم ـ حبه لزملائه ـ ولائه لوطنه ـ حفاظه على النظام والنظافة ـ البعد عن كل مشين للفرد ـ متعاونا في الخير مع المجتمع ـ مرتبطا بأسرته ـ محافظا على بيئته ـ متصفا بصفات المسلم الكريم والعربي الأصيل ..
    نريد إعلاما تربويا يكون معينا للمعلمين وللآباء والأمهات في تقريب المعلومة لذهن الطالب ، ودالا له على سبل تحصيل العلم والمعرفة ، وتأصيل القيم الإسلامية النبيلة .
    إن على الإعلام التربوي أن يعايش ظروف مجتمعه الزمانية والمكانية ؛ فمن المهمات التي يجب أن يؤكدها للناس : المفاهيم الحقيقية للتعليم ، وأن نقضي على المفهوم الذي يربط التعليم بالوظيفة ، والرغبة في الوظائف البارزة التي يسميها البعض الراقية أو العليا .. نريد أن يتعلم الأبناء كيف أن اليد العاملة يد شريفة بحبها لله تعالى ، وأن يدركوا أن المهن والحرف خير من البطالة والعوز ، والوطن لن يعتمد دائما على غير أبنائه






    أهداف الإعلام التربوي
    تتعدد أهداف الإعلام التربوي، ويتزايد الاهتمام بها، لما لها من أهمية في توجيه النشاط الإعلامي، إضافة لكونها معايير لتقويم أداء وسائل الإعلام المختلفة، غير أن هناك اختلافاً حول تحديد أهداف الإعلام التربوي، ويعزى ذلك إلى ما يلي : 1- الاختلاف حول تحديد مفهوم الإعلام التربوي . 2- تباين الموروث الثقافي من مجتمع لآخر . 3- اختلاف الفئات العمرية، والشرائح الاجتماعية المستهدفة . 4- اختلاف الأولويات من مجتمع لآخر، فلكل مجتمع تطلعاته الخاصة، و التحديات التي يواجهها. وعلى الرغم من الاختلاف حول تحديد أهداف الإعلام التربوي، فإنه يمكن التطرق إليـها على النحو التالي: أولاً: أهداف الإعلام التربوي في المدارس: وهي الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال الأنشطة الإعلامية التي تمارس داخل المدرسة، باعتبارها مؤسسة تربوية رسمية، كالإذاعة والصحافة والمسرح المدرسي، والاحتفالات، و المعارض المختلفة، ويمكن حصر هذه الأهداف فيما يلي : 1. تنمية مشاعر الانتماء للوطن لدى الطلبة والمعلمين . 2.تنمية السلوك الإبداعي لدى الطالب، من خلال تنمية قدرته على التخيل، بمصاحبة الأنشطة المختلفة التي تقدم له عبر برامج الإعلام التربوي . 3. إعداد الطلاب بشكل يسمح لهم باستخدام وسائل الإعلام بشكل جيد. 4. تطوير قدرة الطلاب على الاستنتاج بشكل يسمح لهم باتخاذ القرارات التي تتلاءم مع المعايير الأخلاقية المتضمنة في المجتمع المدرسي، وذلك من خلال مضمون الرسائل الإعلامية المختلفة التي تقدم لهم عبر الأنشطة الإعلامية المدرسية . 5. ترسيخ المناهج الدراسية، وتوضيحها بشكل تطبيقي مبسط، بعيداً عن أسلوب التلقين الذي لا يزال معمولاً به، بل ويشكل أسلوباً رئيسياً من أساليب التدريس في كثير من المدارس، على الرغم من أنه لم يعد يلقى ترحيباً بين صفوف الطلاب . 6. دعم التكامل التربوي القائم بين البيت والمدرسة، من خلال إيجاد وسائل اتصال فعالة تنقل وجهات النظر بين الطرفين، فصحيفة المدرسة التي تدخل منازل الطلاب تساهم في نقل وجهة نظر الطلاب والمدرسين إلى الأهل، مما يساعد في دفع العملية التعليمية إلى الأمام. 7. شرح السياسـات التربوية والأنظمة التعليـمـية وتوضيحها للطلاب وأوليـاء الأمور، مما يـسـهم في إنجاحها واغنائها والتفاعل معها، حيث أن الجهل بها يشكل عائقاً خطيراً أمام نجاحها و تقدمها 8. اغناء الحياة الثقافية للطلاب، وحثهم على المشاركة فيها بشكل فعال، وهذا ما أكدت عليه توصيات العديد من مؤتمرات التربية المختصة، التي أكدت على ضرورة ربط السياسة الثقافية بالسياسة التعليمية للدول . 9. تكوين رأي عام متجانس، ومتقارب الأهداف والميـول والاهتمامـات في إطار مجـتمع المدرسة مما يكفل تحقيق الأهداف الأخرى . 10. تدعيم الأنشطة المدرسيـة المختلفة، والمشاركة فيـها، ونقدها وتقـييمها، مما يعطيـها دفعاً كبـيراً، ويجعلها عاملاً أساسياً من عوامل نجاح العملية التعليمية ذاتها، وليس مجرد إشغال لوقت الفراغ . 11. تنمية روح التفاعل وإذابة الفردية و الأنانية ، وتشكيل الكائن الاجتماعي المتفاعل مع من حوله، وكسر الجمود الذي يسيطر على الحياة المدرسية نتيجة لتطبيق وسائل التعليم التقليدي، ولقد أشارت موسوعة البحث التربوي إلى أن النشاطات الطلابية تشكل العنصر الرئيسي في الحياة الاجتماعية للطلاب

    داخل المدرسة . ثانياً: أهداف الإعلام التربوي في وسائل الإعلام العامة: وهي الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال الأنشطة الإعلامية لوسائل الإعلام العامة- المرئية والمسموعة والمقروءة-، وتتمثل هذه الأهداف بما يلي: 1. إرشاد أفراد المجتمع إلى التمسك بالقيم السليمة، ونبذ القيم الهدامة، من خلال عرض نماذج لذلك، سواء ما يتصل بالجرائم وعواقبها على أمن المجتمع واستقراره، وكذلك المشكلات التي قد تهدد القيم الأخلاقية والدينية للمجتمع . 2. تأكيد الالتزام الخلقي والتربوي في محتوى وسائل الإعلام، وذلك من خلال الرقابة الفعالة على الرسائل الإعلامية لوسائل الإعلام العامة، بحيث يمثل التربويون في لجان الرقابة على المحتوى الإعلامي، فالرقابة ليست قيداً على حرية الإبداع، لان الحرية مرتبطة بالسلوك من الوجهة الأخلاقية، ورعاية الأخلاق العامة حق تتكفل به الدولة من خلال الدستور، فضلاً عن كونه مطلباً جماهيرياً . 3. الاتجاه إلى تحقيق الضبط الاجتماعي عن طريق الإقناع، من خلال إدراك وسائل الإعلام التربوية العامة والخاصة لوظيفتها التربوية، بحيث تلتمس السبل الراقية التي تؤكد احترام إنسانية الفرد، وتقدير حسه الاجتماعي تقديراً واعياً، فتحقيق الضبط و النظام الاجتماعي لا يكون عن طريق التـفخيم بالسـلطات، والـتلويح بالقوانـين والإجراءات القمعيـة، بل يكون مبـنياً على الإقـناع بالدرجـة الأولى . 4. الارتقاء بجميع مجالات المعرفة، لأن ذلك يعتبر ضرورة لمواكبة مسيرة الحضارة العالمية في عصر أصبح الصراع فيه بين الأمم صراعاً حضارياً وعلمياً . 5. الارتقاء بمستوى برامج الترفيه والتسلية في وسائل الإعلام المختلفة، و التي تنحدر أحياناً إلى الدرك الأسفل من الإسفاف والسطحية، مما يؤثر على مستوى الثقافة العامة في المجتمع، كما يؤثر في نظرة الجماهير إلى وسائل الإعلام . 6. الإسهام في عملية التنمية الشاملة من خلال التركيز على الجانب الإنساني فيما يتعلق بإعداد الفرد إعداداً تربوياً جيداً في مختلف المجالات، ليكون وسيلة هامة من وسائل التنمية، بالإضافة لكونه غاية لها . 7. تبني برامج جادة فيما يتعلق بالأنشطة التعليمية، و الاستفادة من نتائج الأبحاث العلمية، والدراسات التربوية العديدة التي أشارت إلى أهمية توظيف وسائل الإعلام العامة في خدمة العملية التعليمية ، وهذا ما اتجهت إليه الدول المتقدمة في مجال الإعلام التربوي، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار حالة العجز التدريجي للمدارس عن تقديم مستوى تعليمي راقٍ.



    مع تحيات قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 12:04 am